|
إيماناً بالدور المرجو من شباب الإسلام ، باعتباره صائغ
المستقبل والمؤتمن على حياة الأمة في شتى جوانبها ،
وفي ظل ما يواجهه الشباب المسلم من تحديات عقدية وفكرية
واجتماعية وأخلاقية ، ولحاجة شباب الأمة
لمن يبين لهم الطريق المستقيم بين تلك النحل الضالة
والأفكار الهدامة ، أُنشِأت الندوة العالمية للشباب
الإسلامي
بمرسوم سام كريم انطلق من أرض الحرمين الشريفين من المملكة
العربية السعودية مهبط الوحي ومنطلق الرسالة
قبل قرابة ثلاثين عاماً (1392هـ – 1973م)، لتكون أول هيئة
إسلامية عالمية ثقافية، تربوية وإغاثية متخصصة في
شؤون الشباب ، لتعمل من أجل شباب الأمة ومستقبلهم وسلامة
كيانهم الفكري والعقدي. ومن ثمّ امتد نشاطها ليشمل قارات
الدنيا كلها، فالندوة جاءت من أجل الشباب، تسد حاجته،
وتصوغ به ومن خلاله مستقبل الأمة لتكون
كما أرادها الله بإذنه تعالى. |